القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل دعاء الإمام، وتأمين المصلين بعد الفريضة من البدع؟ وهل يجوز رفع اليدين في دعاء القنوت؟

    جواب

    كون الإمام يدعو بعد الفرائض الخمس، ويؤمن على الدعاء؛ هذا بدعة، ما له أصل، ما كان النبي ﷺ يفعله، ولا أصحابه، إذا سلم الإمام والمأموم كل يشتغل بذكر الله -جل وعلا-. أما كون الإمام يرفع يديه، ويدعو، ويؤمنون؛ هذا ما له أصل، هذا من البدع. أما القنوت مشروع، رفع اليدين في القنوت مشروع، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه رفع يديه في القنوت، في النوازل، والقنوت في الوتر مثله، مثل القنوت في النوازل.


  • سؤال

    أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول: المرسل محمد نصر عبد زغلول، يسأل سماحتكم عددًا من الأسئلة من بينها سؤال يقول: علمت أن القنوت في الصلاة لا يكون إلا في النوازل فقط، وآمنت بذلك وصدقت، ولكن إذا كانت الجماعة تقنت في صلاة الفجر بالمسجد الذي أصلي فيه، فهل لي أن أخالفهم ولا أقنت معهم، أم أبقى معهم؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا مانع أن تبقى معهم، وتنصحهم؛ لأن بعض أهل العلم يرى القنوت في الفجر، ورد في هذا بعض الأحاديث التي احتج بها بعض أهل العلم، ولكنها ضعيفة، وإنما القنوت في الفجر حصره النبي ﷺ في النوازل وفي المغرب وفي العشاء وفي بقية الصلوات، في النوازل، عندما يقع حرب على المسلمين، أو شر عليهم، يدعو الله على من ظلم المسلمين، وتعدى عليهم، ويدعو الله للمسلمين المستضعفين بالنجاة من سبي أعدائهم، أما الاستمرار في القنوت في الفجر؛ فهذا خلاف الشرع، وهو الصواب تركه، لكن إذا كنت مع قوم يقنتون، وقد أفتاهم بعض أهل العلم بذلك؛ فاقنت معهم، وانصح الإمام أنت وإخوانك بترك ذلك، هذا هو المشروع لك، النصيحة أنت وإخوانك، وإرشاده إلى أهل العلم الذين يعلمونه أن القنوت في الفجر غير مشروع إلا في النوازل. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    رسالة بعث بها المستمع: عيد علي عبد المقصود الأعرج، أخونا بعث برسالة، وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: مسألة القنوت في الفجر، ألاحظ أن الناس يداومون عليها، فهل تجوز الصلاة خلف من يقنت كل يوم في صلاة الفجر؟ أو نصلي في المنزل؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا حرج في الصلاة معهم؛ لأن بعض أهل العلم قال ذلك، وله شبهة، فلا حرج، بل الواجب أن تصلي معهم، ولا تصلي في البيت، يجب أن تصلي مع المسلمين في الفجر، ولو قنت الإمام، لكن الصواب ترك القنوت، الأفضل ترك القنوت؛ لأن الأدلة الشرعية تدل على تركه، إلا في النوازل، إذا نزلت نازلة بالمسلمين، قنتوا بالدعاء على عدوهم، أما القنوت دائمًا، فالسنة تركه، لكن لو كان إمامك يقنت؛ لأن بعض أهل العلم يقول ذلك، فلا بأس، صل معهم. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up